صناديق الاستثمار تحصل على تمويلها من عدة مصادر رئيسية، تعتمد على نوع الصندوق وطبيعته. إليك أبرز الجهات التي تمول صناديق الاستثمار:
1. المستثمرون الأفراد
- يشمل ذلك الأفراد العاديين الذين يشترون وحدات في الصندوق مقابل الحصول على عوائد مستقبلية.
- يشمل المستثمرين الأثرياء (High Net Worth Individuals) الذين يستثمرون مبالغ كبيرة.
2. المؤسسات المالية
- البنوك التجارية: قد تستثمر البنوك في صناديق الاستثمار، خاصة في الصناديق المتنوعة وصناديق الدخل الثابت.
- شركات التأمين: تستثمر في صناديق الأسهم والسندات لتحقيق عوائد طويلة الأجل تناسب التزاماتها تجاه العملاء.
- شركات الاستثمار وصناديق التحوط: قد تستثمر في الصناديق الأخرى لتوزيع المخاطر وتحقيق أرباح أعلى.
3. الحكومات والصناديق السيادية
- بعض الحكومات تؤسس أو تستثمر في صناديق استثمارية لدعم الاقتصاد الوطني أو تحقيق أهداف استراتيجية.
- الصناديق السيادية مثل "صندوق الاستثمارات العامة السعودي" تستثمر في صناديق متعددة لتعظيم العوائد.
4. الشركات الكبرى والمؤسسات
- بعض الشركات الكبرى تستثمر أموالها الفائضة في صناديق الاستثمار بدلاً من الاحتفاظ بها في الحسابات البنكية.
5. المنظمات غير الربحية وصناديق التقاعد
- صناديق التقاعد والنقابات العمالية تستثمر في صناديق الاستثمار لتحقيق عوائد تساهم في تمويل التزاماتها المستقبلية.
- الجامعات والمؤسسات الخيرية قد تستثمر في صناديق استثمارية لتنمية أموال الوقف والمنح الدراسية.
6. التمويل الحكومي وبرامج الدعم
- بعض الحكومات تقدم تمويلًا أو ضمانات لصناديق استثمارية تدعم قطاعات محددة مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة.
7. المستثمرون الأجانب
- بعض الصناديق تحصل على تمويل من مستثمرين دوليين أو مؤسسات مالية عالمية مثل "البنك الدولي" أو "صندوق النقد الدولي".